التحول الرقمي

نقل العمليات اليدوية والمنفصلة إلى أنظمة تتحدث مع بعضها، بترتيب يحفظ استمرار عمل المؤسسة خلال ذلك.

باختصار

تحديث متدرج للعمليات اليدوية والمنفصلة يُنفَّذ دون إيقاف العمل.

التحدي التشغيلي

تفشل برامج التحديث بسبب الترتيب أكثر من التقنية. فاستبدال كل شيء مرة واحدة ليس خياراً لمؤسسة يجب أن تستمر في العمل، ولذلك يجب أن يكون العمل على مراحل، وأن تترك كل مرحلة نظاماً عاملاً وراءها.

والفشل الشائع الآخر هو رقمنة العملية دون تغييرها، ما ينتج نسخة إلكترونية من العقدة نفسها.

نظرة عامة على الحل

نعمل على التحديث في مراحل، كل منها مكتملة بذاتها: تُحصر العملية ويُبنى أو يُختار النظام الذي يدعمها ويُدمج مع القائم ويدخل الخدمة قبل بدء المرحلة التالية.

ونطاقنا هو أعمال الأنظمة والتكامل. ولا نقدم أنفسنا كمستشاري تغيير مؤسسي، فقرارات العملية تعود للمؤسسة ونحن نبني عليها.

القدرات

  • تقييم العمليات والأنظمة

    حصر كيفية سير العمل حالياً بما يشمل الأجزاء التي تجري خارج أي نظام.

  • ترتيب مراحل التحديث

    تقسيم البرنامج إلى مراحل تُسلّم كل منها نظاماً عاملاً لا نظاماً جزئياً.

  • استبدال الأنظمة وتكاملها

    بناء أو اختيار أنظمة كل مرحلة وربطها بالأنظمة القائمة.

  • ترحيل البيانات

    نقل السجلات إلى الأنظمة الجديدة مع التوفيق، بحيث لا يُفقد التاريخ في الانتقال.

الفوائد التشغيلية

  • استمرار العمل خلال البرنامج

    التنفيذ المتدرج يعني أن المؤسسة لا تنتظر تحويلاً واحداً لتستمر في العمل.

  • قيمة أبكر

    تُسلّم كل مرحلة شيئاً قابلاً للاستخدام لا تأجيل كل الفائدة إلى النهاية.

  • بقاء السجلات بعد الانتقال

    الترحيل موفَّق، فتبقى البيانات التاريخية قابلة للاستخدام بعد التغيير.

  • تقليل التوفيق اليدوي

    الأنظمة المترابطة تلغي الإدخال المزدوج الذي تولّده الأنظمة المنفصلة.

كيف ننفذ الحل

  1. تقييم الوضع الحالي

    نوثّق كيف تسير العملية اليوم فعلاً بما يشمل حلولها الالتفافية.

  2. ترتيب البرنامج

    تُحدد المراحل بحيث تكون كل منها قابلة للتسليم مستقلة وتترك نظاماً عاملاً.

  3. التسليم مرحلة بمرحلة

    تُبنى كل مرحلة وتُدمج ويُتحقق منها وتدخل الخدمة قبل بدء التالية.

  4. الدعم والمتابعة

    تُدعم المراحل المُسلَّمة أثناء استمرار المراحل اللاحقة.

البنية التقنية

يحتاج التحديث المتدرج إلى بنية تتحمل عمل القديم والجديد جنباً إلى جنب، لسنوات في بعض الأحيان.

  1. الأنظمة الموروثة

    الأنظمة القائمة التي تبقى في الخدمة خلال البرنامج وغالباً بعده.

  2. طبقة التكامل

    واجهات تتيح للقديم والجديد التعايش وتبادل البيانات خلال الانتقال.

  3. الأنظمة الجديدة

    المنصات والتطبيقات المُدخلة مرحلة بمرحلة.

  4. طبقة التقارير

    تقارير موحدة عبر الاثنين بحيث لا ينقطع الوضوح في منتصف البرنامج.

القطاعات ذات الصلة

  • القطاع الحكومي
  • المرافق
  • الاتصالات
  • الرعاية الصحية
  • التعليم

المنصات ذات الصلة

إسناد الشراكة

مشاريع ذات صلة

  • تحديث العملياتالصورة قيد التزويد
  • استبدال الأنظمةالصورة قيد التزويد

مراجع المشاريع لهذا الحل قيد الإعداد وستظهر هنا بعد اعتمادها.

ناقش هذا الحل مع فريقنا

أخبرنا عن بيئتك التشغيلية ومتطلباتها وسنرتب لقاءً مع المهندسين المختصين.