برمجيات المؤسسات

أنظمة أعمال وتشغيل مبنية وفق طريقة عمل المؤسسة الفعلية، للحالات التي يستلزم فيها المنتج الجاهز أن تتغير المؤسسة بدلاً منه.

باختصار

برمجيات أعمال وتشغيل مخصصة تُبنى وتُدمج مع الأنظمة القائمة.

التحدي التشغيلي

تحمل البرمجيات الجاهزة افتراضات عن طريقة إنجاز العمل. وحيث تناسب هذه الافتراضات يكون الشراء هو الجواب الصحيح، وحيث لا تناسب تنتهي المؤسسات إلى إدارة العملية خارج النظام في جداول وبريد واتفاقات جانبية.

وهذه الفجوة هي موضع الكلفة الحقيقية: العمل يحدث لكن لا سجل له في أي نظام، فتصبح التقارير يدوية والمسؤولية غير واضحة.

نظرة عامة على الحل

نبني الأنظمة التي تغطي هذه الفجوات: أدوات داخلية ومسارات عمل تشغيلية وتطبيقات أعمال مصممة حول العملية الفعلية لا حول عملية عامة.

ولا نقترح برمجيات مخصصة إلا حيث لا يلائم المنتج فعلاً. وحيث يلائم نقول ذلك وندمجه.

القدرات

  • أنظمة مسارات العمل التشغيلية

    تطبيقات تحمل العملية الفعلية من بدايتها إلى نهايتها، بما يشمل الموافقات والانتقالات التي تحدث حالياً خارج النظام.

  • الأدوات الداخلية

    أدوات مخصصة للفرق التي لا يغطي أي منتج عملها بشكل جيد.

  • تكامل الأنظمة

    ربط البرمجيات الجديدة بالمنصات وقواعد البيانات التي تشغّلها المؤسسة أصلاً.

  • الصيانة طويلة الأمد

    تطوير مستمر مع تغيّر العملية لا تطبيق يُسلَّم ثم يُترك.

الفوائد التشغيلية

  • للعملية سجل

    يُسجَّل العمل الذي كان يجري في الجداول والبريد فتستند التقارير إلى النظام.

  • انتقالات يدوية أقل

    الخطوات التي كانت تتطلب من أحدهم أن يلاحظ ويحوّل يتولاها مسار العمل.

  • برمجيات تلائم العملية

    تتوقف الفرق عن الالتفاف على الأداة، وهو منشأ أكثر العمليات الموازية.

  • قابلة للصيانة بالتصميم

    مُوثَّقة ومهيكلة بحيث لا يستلزم تغيّر العملية إعادة كتابة.

كيف ننفذ الحل

  1. حصر العملية

    نتابع العملية الفعلية بما يشمل أجزاءها التي تحدث خارج الأنظمة القائمة.

  2. المواصفة

    يُتفق على النطاق ونموذج البيانات ونقاط التكامل قبل بدء التطوير.

  3. البناء والتكامل

    تطوير تدريجي بمراجعة من الفرق التي ستستخدمه، مع التكامل مع الأنظمة القائمة.

  4. الدعم والتطوير

    دعم وتطوير مستمران مع تغيّر العملية.

البنية التقنية

تُبنى التطبيقات بحيث تُفصل الأجزاء الأكثر عرضة للتغيّر، أي قواعد العملية والواجهات، عن الأجزاء التي لا ينبغي أن تتغير.

  1. طبقة البيانات

    سجل العمل مهيكلاً وفق العملية التي يدعمها.

  2. طبقة التطبيق

    قواعد الأعمال ومسار العمل مفصولة عن العرض بحيث تبقى تغييرات العملية محصورة.

  3. طبقة التكامل

    واجهات مع المنصات وقواعد البيانات والأنظمة التشغيلية القائمة.

  4. طبقة الواجهة

    الواجهات التي يستخدمها كل دور فعلاً، مبنية حول قراراته.

القطاعات ذات الصلة

  • القطاع الحكومي
  • الاتصالات
  • المرافق
  • الرعاية الصحية
  • التعليم

المنصات ذات الصلة

إسناد الشراكة

مشاريع ذات صلة

  • مسارات العمل التشغيليةالصورة قيد التزويد
  • الأنظمة الداخليةالصورة قيد التزويد

مراجع المشاريع لهذا الحل قيد الإعداد وستظهر هنا بعد اعتمادها.

ناقش هذا الحل مع فريقنا

أخبرنا عن بيئتك التشغيلية ومتطلباتها وسنرتب لقاءً مع المهندسين المختصين.