تكامل الأنظمة

جعل الأنظمة المنفصلة تعمل كنظام واحد. هو أقل أجزاء التنفيذ ظهوراً وأكثرها تحديداً لما إذا كان سيعمل.

باختصار

ربط المنصات والأجهزة والبرمجيات القائمة لتنتقل البيانات بينها دون إعادة إدخال يدوي.

التحدي التشغيلي

نادراً ما تحتاج المؤسسات إلى نظام جديد بقدر حاجتها إلى أن تعمل أنظمتها القائمة معاً. فكل نظام أُدخل لسبب، وكل واحد يحتفظ بجزء من الصورة، والتوفيق بينها عمل يدوي يزداد مع نمو المؤسسة.

والتكامل أيضاً موضع تجاوز الكلفة. فهو يُقدَّر ناقصاً باستمرار لأن الصعوبة ليست في المنصة الجديدة بل في السلوك غير المُوثَّق للأنظمة التي يجب الربط بها.

نظرة عامة على الحل

التكامل تخصصنا الأساسي لا خط خدمة. نربط المنصات والأجهزة وقواعد البيانات والتطبيقات لتنتقل المعلومات بينها بموثوقية ولا يُعطّل تغيّر أحدها البقية.

ونبني على الأنظمة كما تتصرف فعلاً لا كما هي موثّقة. وتُختبر الواجهات ببيانات حقيقية قبل أن يعتمد عليها أي شيء.

القدرات

  • تطوير الواجهات

    بناء واختبار الواجهات التي تنقل البيانات بين الأنظمة، بما فيها أنظمة لا تملك واجهة برمجية حديثة.

  • ربط البيانات والتوفيق بينها

    التوفيق بين الصيغ والمعرّفات والتعريفات المختلفة لتتطابق السجلات بين الأنظمة.

  • تكامل الأجهزة والمنصات

    ربط الأجهزة الميدانية والمنصات بأنظمة المؤسسة التي تتصرف بناءً على بياناتها.

  • ربط الأنظمة الموروثة

    استخراج بيانات قابلة للاستخدام من الأنظمة القديمة وإدخالها إليها دون الإخلال بتشغيلها.

الفوائد التشغيلية

  • لا إدخال مزدوج للبيانات

    المعلومة المُدخلة مرة تظهر حيث تلزم، ما يلغي أكثر مصادر التعارض شيوعاً.

  • سجلات متسقة

    المعرّفات الموفَّقة تعني أن الكيان نفسه هو الكيان نفسه في كل نظام.

  • أنظمة قابلة للاستبدال منفردة

    طبقة واجهات محددة تتيح تغيير نظام واحد دون إعادة بناء البقية.

  • تجاوزات أقل

    تحديد التكامل واختباره مسبقاً يلغي أكثر أسباب المفاجآت المتأخرة.

كيف ننفذ الحل

  1. حصر الأنظمة والبيانات

    نوثّق الأنظمة المستخدمة والبيانات التي يحتفظ بها كل منها وكيفية انتقالها بينها حالياً.

  2. تصميم الواجهات

    تُحدد الواجهات وملكية البيانات وقواعد التوفيق قبل بدء التطوير.

  3. البناء والاختبار

    تُبنى الواجهات وتُختبر مقابل الأنظمة الحقيقية ببيانات حقيقية.

  4. التشغيل والتوسيع

    دعم مستمر مع القدرة على إضافة واجهات عند إدخال أنظمة جديدة.

البنية التقنية

توجد طبقة التكامل حتى لا تتصل الأنظمة ببعضها مباشرة. فالروابط الثنائية تتضاعف مع كل نظام يُضاف، أما الطبقة فتحفظ عددها خطياً وتعزل كل نظام عن التفاصيل الداخلية للآخر.

  1. الأنظمة المصدر والهدف

    المنصات والأجهزة وقواعد البيانات والتطبيقات التي يجري ربطها.

  2. طبقة الواجهات

    المحوّلات والواجهات التي تعزل كل نظام عن التفاصيل الداخلية للآخر.

  3. طبقة التحويل

    الربط والتوفيق والتحقق المطبَّقة أثناء انتقال البيانات.

  4. طبقة المراقبة

    وضوح ما إذا كانت الواجهات تعمل وما الذي فشل.

القطاعات ذات الصلة

  • الاتصالات
  • القطاع الحكومي
  • المرافق
  • النقل
  • الصناعة

المنصات ذات الصلة

  • thethings.io
  • MingoThings Mobility

إسناد الشراكة

مشاريع ذات صلة

  • تكامل المنصاتالصورة قيد التزويد
  • ربط الأنظمة الموروثةالصورة قيد التزويد

مراجع المشاريع لهذا الحل قيد الإعداد وستظهر هنا بعد اعتمادها.

ناقش هذا الحل مع فريقنا

أخبرنا عن بيئتك التشغيلية ومتطلباتها وسنرتب لقاءً مع المهندسين المختصين.