الرؤية والرسالة
ما نعمل على بنائه، وكيف ننوي بناءه
بيان اتجاه لا بيان طموح: الرؤية التي نعمل نحوها، والرسالة التي نُحاسب أنفسنا عليها، والقيم التي تحدد ما نفعله عندما يصبح المشروع صعباً.
الرؤية
إلى أين نريد الوصول
المساهمة في مستقبل رقمي أكثر ترابطاً وأماناً وذكاءً لسوريا والمنطقة.
أهم كلمة في هذه العبارة هي «المساهمة». لا تستطيع شركة واحدة تحديث البنية التحتية لبلد. ما تستطيعه هو بناء أنظمة تعمل فعلاً، ونقل معرفة تبقى محلية، وترك المؤسسات أكثر قدرة مما كانت عليه.
وترتيب الكلمات «مترابط وآمن وذكي» مقصود أيضاً. فالنظام الذي يتبادل البيانات دون أن يكون موثوقاً يصبح عبئاً، والتحليلات المبنية على بيانات غير موثوقة تعطي أجوبة واثقة لكنها خاطئة.
الرسالة
ماذا نفعل حيال ذلك
الجمع بين الخبرة الهندسية المحلية والمنصات التقنية الدولية وتكامل الأنظمة المنهجي لتقديم حلول رقمية عملية للمدن والمؤسسات ومشغلي الاتصالات ومؤسسات البنية التحتية.
لكل جزء من ذلك وزنه. فالخبرة الهندسية المحلية تعني أن من يصمم النظام قادر على زيارة الموقع الذي يعمل فيه. والمنصات الدولية تعني أننا لا نطلب من مؤسسة مرافق أن تعتمد على برنامج كتبته شركة واحدة من الصفر. أما التكامل المنهجي فهو الجزء الذي يُهمَل غالباً، وهو الذي يحدد ما إذا كان التنفيذ سيصمد أمام الأنظمة القائمة فعلاً.
وكلمة «عملية» هي المفتاح. فعملاؤنا لا يبحثون عن استعراض لما هو ممكن تقنياً، بل عن نظام يعمل بموثوقية وتستطيع فرقهم صيانته ولا يستلزم استبدال بقية أنظمتهم أولاً.
الأهداف
الأهداف الاستراتيجية
التزامات اتجاهية لا أرقام مستهدفة. كل هدف يصف عملاً ننوي القيام به لا رقماً ننوي تحقيقه.
تعميق القدرة الهندسية المحلية
توسيع عمق الخبرة المتاحة محلياً في الأنظمة المترابطة، بحيث تستطيع مؤسسات المنطقة تحديد هذه الأنظمة وتنفيذها وصيانتها دون الاعتماد على مساندة بعيدة.
توسيع الوصول إلى المنصات المثبتة
إتاحة منصات دولية راسخة لمؤسسات المنطقة، مع تولي أعمال التنفيذ والدعم هنا لا التعاقد عليها في الخارج.
جعل الأمن أساساً لا خياراً
التعامل مع حماية الشبكات والمنصات والوصول كجزء من كل نظام نصممه، لا كإضافة تُسعَّر منفصلة ويُنظر فيها بعد التنفيذ.
دعم الأنظمة خلال عمرها التشغيلي
بناء القدرة على البقاء مع النظام بعد التسليم: معالجة المشكلات الميدانية والتكيف مع تغير المتطلبات والحفاظ على قابليته للخدمة سنوات لا أشهراً.
بناء أعمال مرجعية في القطاعات ذات الأولوية
تنفيذ أعمال في النقل والمرافق والاتصالات والخدمات العامة يمكن عرضها، بموافقة العميل، كدليل على ما تم بناؤه فعلاً.
القيم
القيم الأساسية
ثماني قيم، كل منها مصوغة كالتزام يترتب علينا لا كصفة نمنحها لأنفسنا.
النزاهة
نقول إن المنصة غير مناسبة، وإن المتطلب غير قابل للتحقيق بهذه الميزانية، وإن الخطأ كان خطأنا. و«لا» الدقيقة أنفع للعميل من «نعم» متفائلة.
التميز الهندسي
تُتخذ القرارات على أسس هندسية وتُوثَّق: لماذا هذه المنصة، ولماذا هذه البنية، ولماذا نقطة التكامل هذه. والعمل الذي لا يمكن شرحه للمهندس التالي عمل غير مكتمل.
الأمن بالتصميم
تُحدد مسارات الشبكة والوصول إلى المنصة وبيانات اعتماد الأجهزة مع النظام لا بعده. فالأمن المضاف بعد التنفيذ أعلى كلفة وأقل ملاءمة.
الشراكة مع العميل
نعمل مع الفرق التي ستشغّل النظام لا من حولها. فهم من سيديره بعد التسليم، ولذلك يشاركون في تشكيله قبل أن نبنيه.
القدرة المحلية
نهدف إلى ترك المؤسسة أكثر قدرة على تشغيل أنظمتها بنفسها. والتوثيق والتدريب والوصول المباشر إلى مهندسينا جزء من التنفيذ لا خدمة إضافية.
الابتكار الهادف
تُعتمد التقنية الجديدة عندما تحل مشكلة قائمة فعلاً عند العميل. ولا نعرّض أنظمته التشغيلية للخطر لعرض شيء جديد.
الموثوقية
يشغّل عملاؤنا بنى تحتية لا يمكن إيقافها للتيسير. وتُصمم الأنظمة للظروف التي ستعمل فيها فعلاً، بما يشمل ضعف الاتصال ومعدات لا يمكن تحديثها بحرية.
التعلم المستمر
المنصات التي نعمل عليها تتغير، وكذلك التهديدات الموجهة إليها. ومواكبة ذلك جزء من العمل لا شيء يُنجز بين المشاريع.
عملياً
كيف تؤثر القيم في التنفيذ
المواضع التي تغيّر فيها هذه الالتزامات ما يحدث فعلاً في المشروع.
نحدد النطاق قبل التسعير
يأتي العرض بعد تقييم بيئة التشغيل. فالتسعير على متطلب مفترض يعطي رقماً يتغير لاحقاً، وهذا لا يخدم أحداً.
التكامل في الخطة لا في الأوامر التغييرية
تُحدد أعمال الربط بالأنظمة القائمة وتُسعَّر مسبقاً. فهي أكثر أجزاء التنفيذ عرضة للتقدير الناقص وأكثر أسباب تجاوز الكلفة.
الأمن ليس بنداً قابلاً للحذف
التقسيم والتحكم بالوصول والنقل المشفّر جزء من التصميم. وإذا فرضت الميزانية تقليصاً فإننا نقلّص النطاق لا الحماية.
التسليم يشمل المعرفة
يكتمل التنفيذ عندما يستطيع فريق العميل تشغيل النظام وشرحه، لا عندما يجتاز أول اختبار.
نسجّل ما لا نعرفه
تُوثَّق الافتراضات غير المؤكدة وتُطرح لا تُحسم بصمت لمصلحتنا. فالشك المعلن يمكن إدارته، والمخفي لا يمكن.
التزام
الالتزام بالقدرة المحلية
المعيار هو ما إذا كانت المؤسسة أكثر قدرة بعد انتهاء عملنا مما كانت قبله.
التقنية التي تُسلَّم دون نقل للقدرة تولّد تبعية. قد يناسب ذلك المورّد، لكنه يترك العميل عاجزاً عن تغيير النظام أو توسيعه أو معالجة مشكلاته دون العودة إلى المورّد في كل مرة.
نعمل بالاتجاه المعاكس: يشارك مهندسو العميل خلال التنفيذ، ويُوثَّق النظام بما يمكن فهمه دوننا، ويكون الدعم خدمة لا ضرورة.
- مشاركة مهندسي العميل خلال التنفيذ لا إحاطتهم بعده
- توثيق مكتوب ليستخدمه من لم يبنِ النظام
- تدريب على الواجهات والأدوات التي سيشغّلها كل فريق فعلاً
- الهندسة والتكامل والدعم من دمشق وبالعربية والإنجليزية
- لا تبعية تقنية مقصودة تجعلنا الطرف الوحيد القادر على صيانة النظام
التزام
الالتزام بتقنية آمنة ومستدامة
الاستدامة هنا تعني أنظمة تبقى قابلة للخدمة: قابلة للصيانة والدعم وغير قابلة للاستهلاك السريع.
الأمن وطول العمر موضوع واحد في أغلب الأحيان. فالنظام الذي لا يمكن تحديثه يصبح ثغرة، والنظام الذي لا يستطيع أحد صيانته يُستبدل مبكراً وبكلفة، وغالباً قبل أن يعيد قيمة استثماره.
لذلك نصمم لعمر النظام التشغيلي لا للحظة إطلاقه. ويعني ذلك منصات راسخة لها خطط تطوير تتولاها الشركات المصنّعة، وبنى تتيح استبدال مكوّن واحد دون إعادة بناء البقية، وحماية محددة من البداية.
- حماية الشبكة والمنصة والوصول مصممة من البداية
- منصات راسخة بخطط تطوير مدعومة بدل كتابة برمجيات خاصة حيث يكفي منتج قائم
- بنى تتيح استبدال مكوّن واحد دون إعادة بناء النظام
- تصميم يراعي معدات لا يمكن تحديثها بحرية أو إيقافها
- توثيق يحافظ على قابلية صيانة النظام مع تغيّر الفرق
تواصل معنا
تحدث مع الفريق
إذا كانت هذه هي الطريقة التي تريد أن يعمل بها شريكك التقني، فنحن نرغب بمعرفة ما تخطط له.